الحمد لله رب العالمين على ما أنعم به علينا
وجاد من نعمه التي أعظمها الأسلام وأعمها نعمتي الايجاد والامداد وزاد ما لا نعرفه
ولا نحصيه مدى الأزمان والشكر لله رب العالمين الذي خص الأمة المحمدية بالقرءان وما
أدراك ما القرءأن ! الذي لم يسمه الله إنجيلا ولاتوراة ولا زبورا, لأن التوراة في لغة
رسول الله صل الله عليه وسلم من التورية والتورية هي الحراك المُنتِج إذ انه يوري الحجر
بالحجرِلينتج شررا والشجر مع الشجر لينتج نارا الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا وإن
التوراة إنما فيه وري اي أورأً أي إظهار وإذا أشير الي النور في درجة الوري فهذا يعني
أنه نور في درجة محددة إذ ان الوري لا يكون مقراءً مدى الدهر وإذ ان الوري لا يضئ كل الوجود لأن الوري انما حراك
شيءٍ بشيءٍ لينتج شيئأ في إيطار معين فتبارك الله رب العالمين وأما الزبور إنما هو
من التزبير والتزبير جمع البعض لبعضه البعض في لغة رسول الله صل الله عليه وسلم وان
التزبير إنما يعني حاجة لتزبيره في زمن معين فلا يستمر قرأته ولا يعم هذا التزبير كل
الكون واما الانجيل إنما سُمي الانجيل وفي لغة رسول الله صل الله عليه وسلم يُقال ان
فلان أنجل أي ان فلان أنجب اي انتج أي أظهر من جنسه ومن نوعه وإنما الانجيل هو الأظهار
وأن الإظهار لا يكون مقرؤا مدى الدهر وأن الأظهار لا يضر الوجود وأما القرءآن العظيم
إنما سُمي بالقرءآن مع ان الوري محدود والزبر محدود الأنجلة محدودة أما القرأنية فإنها
منداحة على الوجود بأثره لأن كل الوجود يقراء إلا من لم يتعلم ولأن كل الوجود يكتب
إلا من لم يتعلم فالشكر لله على آنّا قرءآنيون وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك
له أوجد الكائنات من العدم من غير فكرة آجالها ولا إستشارها ولا معلومة طلبها ولا فكرة
إستذكرها كيف لا وهو الله رب العالمين الذي يحمد ذاته حق حمدٍ إلا هو فعلم الخلق كيف
يحمدونه فأنزل عليهم الحمد لله رب العالمين وأشهد ان سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا
وأسوتنا وعزنا وفخرنا وكزنا وزخرنا وشموخنا سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم وبارك وعظم ومجد وأكرم محمّد وليس
موسى مُحمَّد وليس داؤدسيدنا مُحمَّد صل الله عليه وسلم وليس عيسى لأن موسى موسى الله
على فرعون في لغة رسول الله صل الله عليه وسلم وأما رسول الله صل الله عليه وسلم فهو
موسى الله على كل أعداء اللهمن قبل موسى عليه السلام وإلي بعد سيدنا موسى عليه السلام
وليس هو بداؤود لأن داؤود من الدأد وإنّ الدأد في لغة رسول الله صل الله عليه وسلم
هي جمع بين الداء وبين الدواء وهي جمع الي السير بتجمع وتزبُّرٍ أما أسم سيدنا مُحمَّدصل
الله عليه وسلم فهو كما قال سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه وأرضاه فذو العرش محمود
وهذا مُحمَّد وسيدنا مُحمَّد صل الله عليه وسلم ليس معنى كعيسى عليه السلام لأن عيسى
عليه السلام هو المتعرض لعساعس الليل إذا عسعس والليل إذا عسعس أمّا مُحمَّد عند الله
صل الله عليه وسلم امّا أحمد الخلق عند الله صل الله عليه وسلم فهو يقيم الليل ختى
تتورم قدماه فشتان بين معاسسٍ وبين مُعِسِ شتان وفرقان وبُعدان بين معاسس وبين مُعِسِ
لأن المعاسس من يتعرض إلي العساعس أمّا المُعسُ فهو الذي الذي إستقبل العس من الحضرة
العلية ثُّم عس غيره إنّا سنلقى عليك قولا ثقلا بلا شك عسه ثم عسعسه فعس به غيره هذا
الفرق بين المعسعس والمُعِسِ صلي اللهم وسلم
عليه وآله وصحبه ومن سار بدربه بدُربه إذ من دُربة له فلا دَرب له الي يوم لقاء ربه أمّا بعد أحبة النبي الكريم يا
أيها الواقون في كل ركعة وأنتم تتلون قول الله عز وجل من القرءان المقروء الذي سمى
بالقرءأن المقروء مدى الازمان لأن يوم القيامة اعلمن ثم انتبهن ثم أوقنن لا يستمر تلاوة
يوم القيامة إلا تلاوة القرءآن يتلا التوراة حيناً والزبور حيناً والأجيل حيناً ثم
يمضي الدهر القيامي بلا منتهى سرمدا ويتلى فيه كتاب الله عز وجل لأنه قرءآن الدنيا
وقرءآن الآخرة لأن فيه علوم الدنيا وعلوم الآخرة ما فرطنا في الكتاب من شيء فأهل الدنيا
به يهتدون ويقتدون وأهل الجنة به يهتدون ويقتدون فكم من آيات لا يستشعرها الناس حق
إستشعار إلا يوم القيامة وكم من آيات لا يفهما المؤمنون حق فهمٍ إلا يوم القيامة أوما
قرأت قول الله تعالى على سرر متقابلين ؟ لن تفهمها إلا يوم القيامة لانك ستفهمها فهم
مشاهدة وهنالك فرق بين فهم المشاهدة وبين فهم السماع كذلك ترى الناس سُكارى وما هم
بسُكارى ولكن عذاب الله شديد ترى الناس سُكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد هل الله بحاجة لهذه الموقف ؟ هل عِزهُ يحتاج ان
يفعل هذا ؟ هل كماله يحتاج لهذا ؟ لا حاشاه عز وجل وسما لكن نحن بحاجة ان نتعرف على
معنى اسمه تعالى القهار لأننا في الدنيا كمؤمنين سمعنا بأنه القهار آمنّا بأنه القهار
لكنّا لم نتعرف على اسمه تعالى القهار تعرف تجلي فعندما تجلي بإسمه القهار بإسمه المنتقم ترى الناس سكارى في معرفة تجليات إسمه تعالى
القهار فازدادوا معرفة إذن تجلى لهم بهذا الموقف ليزداد المؤمنون إيما مع إيمانهم وليزداد
الكافرون رعبا على رعبهم في هذا القرءان العظيم الذي فيه ما لا يفهم حتى عن الخلق إلا
يوم القيامة ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا
كيف ياليته كان ترابا ؟لماذا يوم القيامة يتمنى الكافر ان يكون ترابا ؟ ما سبب
هذا التمني ؟ لا بد ان فيه أمل للنجاة ومخرج من العذاب وضف إليها وتضع كل ذات حمل حملها
أما التراب عندما يحاسب الله عز وجل الوحوش البهائم الحشرات كل الخلق سوى الجن والبشر
فبعد ذلك تصير ترابا يصيّرُها الله ترابا في ارض القيامة ما خلقنا السموات والارض وما
بينهما إلا بالحق وما بينهما لاعبين ليس لعب إنما هو حق ويبقى سؤال ما هي حكمة الله
من صيرورةِ البهائم ترابا في ارض القيامة وما ذا تستفيد البهائم من بقأئها ترابا في
أرض القيامة ؟ لا الى جنة تنعّم ولا إلى نار تعذّب ماذا تستفيد ؟ وما حكمة الملك المجيد؟
ماذلك إلا لحكمة وماذلك إلا لعلم أما الحكمة الأولى لينظر البشر والجن إلى عدل الله
قبل ان يحاسبون والحكمة الثانية لأن بقاء البهائم كبهائم في يوم القيامة على أشكالها
ليس فيه حكمة لأن الشرائع البهيمية ليس فيها ما يترتب عليه إستمرار نعيم أو إستمرار
عذاب لأن الخلائق التي ترتب على شريعتها إستمرار نعيم او إستمرار عذاب هما البشر والجن
اما البهائم انما شريعتها فيما يتعلق بحياتها
الدنيوية فيما يترتب عند قول الله تعالى أعطى كل شيء خلقه ثم هدى خداه الي حياته بصورة خاصة وكاملة ثم ربطه عبودية
به وان من شيء إلا يسبح بحمده إذن الحكمة الثالثة هي ان هذه البهائم ترابا في ارض القيامة
تسبح الله كتراب تسبيحها لا ينقطع لأن التراب في الدنيا يسبح الله ولأن الشجر والحجر
يسبح الله وإن الحجر والشحر كلاهما تُربة وكلامها يسبحان الله عز وجل وإنّ الارض منها
لما يعرف الله وإنّ الحجارو منها لما يهبط من خشية الله وإنّ الحجارة جزء من الارض
إذن فإتصال الجماد بحضرة الله تسبيحا أمر ثابت ومعرفة الجماد لحضرة الله عزوجل أمر
ثابت في كتاب الله عز وجل فتنقل البهائم من الروح الحيوانية الي الروح المعنوية وتصبح
ترابا بروح معنوية تسبح الله عز وجل في ارض القيامة وذلك فيه وجهان الوجه الأول لا
حاجة لله ان يصيرها كما هي والوجه الثاني لا حاجة لله في إعدامها وكلاهما يتلخصان في
إستمرار العبودية ممن سلمت عبوديته لدى الله عز وجل إذن إنها تسبح الله كتراب في ارض
القيامة بروح معنوية الروح المعنوية التي تقبل الترقي حتى في الدنيا لكن بشرط ان تستمد
من حضرة المعسعس صل الله عليه وسلم أومارأيت الجذع اليابس لأن الأشجار إذا قُطعت ويبست
صارت أرواحها معنوية وليس بنباتية وأن الروح النباتية أقل من الروح البهيمية ومن ثم
ترقت روح الجذع الي ان حن وأنّ شوقاً الي رسول الله صل الله عليه وسلم إذن فإن الروح
المعنوية قابلة للترقي وهكذا أرواح البهائم
في ارض القيامة ترابا بروح معنوية يسبح الحي القيوم قابل للترقي والتمتع بتسبيح الله
عز وجل مثلما تمتع الحجر في الدنيا وإنّ منها لما يهبط من خشية الله ,وتضع كل ذات حمل
حملها هذا ايضا علما لا يدرك حقا إلا يوم القيامة لأن الحوامل منها من تضع حملها قبل
ان تنفخ فيه روح ماتت وفي بطنها جنين لم يبلغ المئة والعشرين يوم لتنفخ فيه الروح وحُبُلٌ
أُخر مِتنَ وفي بطونهن أحمال قد بلغن المئة والعشرين يوم ونفخت فيها الروح لكن لم يتم
تخليقها وأحمال أُخر مِتن وفي أرحامهن أحمال قد إكتمل خلقهن من سبع وثمانية وتسعة أشهر
كل هذه الأحمال وُضِعن في أرض القيامة وكل ذات بيض وضعت بيضها لأنها من جنس بيض مخلّق
وبيض غير مخلّق وكل من تحمل بيض او غير بيض وضعت حملها في ارض القيامة إذن إستشهد هذا
المشهد وتمعن في هذا المشهد هل تدوسهن أقدام أهل المعشر ؟ لا الناس في حضرة العدل وفي حضرة العدل عز وجل لا ظلم
لا عن طريق القصد ولا عن طريق الخطاء ولا عن طريق النسيان وهذا يفهم منه ان الخلق يوم
القيامة كلهم يرفع عنهم الخطاء ويرفع عنهم النسيان وإن لم يرفع عنهم الخطاء والنسيان
لصدرت منهم في تنك الزحام أخطاء ونسيان لكن لا إنما الخطاء قد رُفعت عن الجميع وإنما
النسيان قد رُع عن الجميع وبعد ذلك ما مصير من زاد عمره عن المئة وعشرين يوم وكُتب
له رزقه وأجله ذكرا أم انثى ؟ شقي أم سعيد ؟ إنها السنة النبوية التي تفسر لنا كتاب
الله عز وجل والتي ينبقى ان ننتبه ليست السنة في متناول كل عقل ولا إستدراكها أو فهمها
في متناول كل عقل هنالك السنة العامة وهنالك سنة خاصة , السنة العامة يفهمها كل الناس
أما السنة الخاصة تحتاج لمعلم لخبير يبينها لأمة رسول الله صل الله عليه وسلم وبارك
وعظم ومجد وأكرم ومن جنس هذه السنة الخاصة قول رسول الله صل الله عليه وسلم لا تجعلوا
قبري عيّدا لا تجعلوا قبري عيّدا المعنى العام كأنه يشير إلي عدم الزيارة أما المعنى الصحيح لأن العيّد مرة في العام لا تجعلوا
قبري عيّدا بمعنى لا تجعلوا زيارتي قليلة كالأعياد بمعنى إكثروا من زيارتي أنا حبيبكم
أنا رسولكم أنا نبيّكم انا شفيعكم عندما تفر منكم أباءكم وأمهاتكم انا انادب بكم أمتي
أمتي أمتي فلا تجعلوا زيارة قبري كالأعياد هذا من جنس السنة التي تحتاج الي فهم العلماء
إلي فهم الذين لهم إلمام بسنة رسول الله صل الله عليه وسلم وبارك وعظم ومجد وأكرم وكذلك منها هذا الحديث الذي فيه ان ملك الارحام
الذي يصوركم في الأرحام الذي وكِّل ان يصوركم بإذن المصوِّر لأنّ المصوِّر هو الله , الله مصوِّر وليس صورة موصوف بلا صورة لأن الصورة
من الصوْرِ ولأن الصَوْر يعني الحصر وأن الحصر يعني الحد وأن الحد يعني التمكين يعني
الجهة وتعالى الله ان يكون صورة لكنه المصوِّرُ المُمَكِّنُ المُحَدِّدُ المُسيطرُ
فجعل مجازا ملك الأرحام يصوّركم في أرحام امهاتكم
بإذن الله عز وجل بأمر الله وبإذن الله وبعلم الله لأن الأمر بلا إذن ليس فيه إنجاز
ولأن الأذن بلا علم ليس فيه نتاج فالمسألة صَوِّر فلان ومعك الأذن وصوره على عِلم كذا وعِلم كذا فما من أمر
إلا ويدعّم بإذن وما من إذن إلا بحاجة لعلم وهكذا يصوركم في أرحام أمهاتكم بأمر وإذن
وعلم من حضرة المُصوِّر عز وجل ثّم يكتب له رزقه وأجله ,ذكرا أم أنثى ؟ شقى أم سعيد
, أبدأها اولا بأنه كتب له أجله هو الذي الذي يكتب هل هذا الجنين عمره داخل الرحم فقط
؟ سيسقط بعد شهرين ؟ أو بعد ثلاثة أشهر ؟ أم أنه سيكتمل وضعه ويكون عمره بمجرد ان وُلِد
فيموت لحظة أن وُلِد أم أنه يعيش يوم أو يومين أو مئة عام بعد ان وُلِد , إنّ الأجنة اللآئي ماتت أمهاتهم
وهم في الأرحام إنما كتب لهم ملك الأرحام بأمر الملِك العلَّام ذلك العُمر إذن إذا
كتب الله له وهو في الرحم ان عمره ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر إذن هل يكتب له بعد ذلك
شقي ؟هل يكتب له رزق ؟ نعم يكتب له رزق وهو ما وصل اليه عبر الحبلي السري من أمه هذا
رزقه الذي كُتب له ما دام قد إمتد عمره إلي مدة في رحم أمه هذا رزقه وهذأ أجله , هل
يكتب له ذكرا أم أنثى ؟ ومتى يتم التخليق متى الجينات في الأرحام تصبج أنوثة أو ذكورة ؟ هل بمجرد المئة
والعشرين يوم ؟ نعم بمجرد المئة والعشرين يوم يتم تحديد الذكورة والانوثة لكن قبل الوقوف
عند هذه المسألة هنالك الخنسي المُشكِل لنعلم ان السنة بجوامع الكلم وان من وراء جوامع
الكلم طيات علوم تستنتج وتستنبط هنالك الخنسي المشكل وهو الذي فيه الذكورة والأنوثة
فهو رجل وإمراءة في آن واحد لم يذكر في الحديث نصاً لكنه موجود طيا ً يكتب له ذكرا أو أنثى أو خنسي مشكل
لم تذكر لكنها في طيات معاني جوامع الكلم موجودة وبالتالي يكتب له ذكر أو أنثى ولو
في تنك الحقبة ويبقى بعد ذلك كُتب له شقي أو سعيد , تعلقت بمن ؟ هل تعلقت بالذين كتب
الله لهم عمرا ووصلوا الي مرحلة التكليف وجرى عليهم القلم وبعد ذلك يُنظًر في أعمالهم
أنهم شقُوا أم انهم سعدوا أم أنّ الشقي والسعيد عامة حتى على الذين وضعتهم أمهاتهم
أجنة في أرض القيامة ؟ لا ياهذا فإن أهل التحقيق على ان من مات قبل التكليف في علم
الله عز وجل أنه سيموت قبل التكليف وبالتالي يكتب الله لهم سعيدا بعلمه القديم إذ أنه
القيوم هو الصانع يكتب لهم أنه سعيد أما مسألة
يكتب له سعيد أو شقي إنما تبداء من مرحلة الاعمار من سنِّ البلوغ والي ما يجاوزها هذا ضرب أهل التحقيق في هذه المسألة أما تعلق علم الله
عز وجل بأنه يعلم هاؤول الأجنة لو عاشوا ماذا كانوا يصنعون ماذا كانوا يفعلون إنما
هو عز وجل الذي أراد لأشياء أن لا تكون وهو يعلم أنها لو كانت كيف كانت تكون لأنه هو
المكُّون عز وجل ومن ها تبقى لك هذه الإشارة ويبقى لك ما لا تعرفه إلا يوم القيامة
وهو هذه الأجنة التي وضعت ناقصة في أرض القيامة ,ما مصيرها ؟ أيكمّل خلقها في أرض القيامة
ثم تصير الي جنة ؟ ومامصير التي قبل المئة وعشرين يوم وهي مُضغٌ وهي مُضغٌ حية لكنها
لم تكن حية بروح منفصلة إنما هي حية بأثر الروح وهنالك فرق بين الحياة بالروح المباشرة وبين الحياة بأثر الروح وإنّ الحياة بأثر
الروح بمعنى أن هذه النضفة التي لا يحكم بأنها ميتة وتلك البويضة التي لا يحكم بأنها
ميتة وإلتقت كلاهما في رحم الأم وأن هذا اللقاء كانت فيه حركة وكان فيه إنسجام ونتج
عنه بداية للجنين كنضفة هذا النضفة لم تنفخ فيها الروح بعد حتى عندما تكون علقة وحتى
عندما تكون علقة وحتى عندما تكون مضغة ولكنها ولكنها تنموا فعلامة أنها تنموا إذن بها
حياة فمن أين إستمدت المضغة والعلقة والنضفة من إستمدت الحياة وهي تنتظر التاريخ الذي
سوف تبلغ فيه مائة وعشرين يوم ليأتي ملك الأرحام لينفخ فيها الروح إذن فإثباتاً إنها
تنموا إذن فإنها حية أما الروح فلم تنفخ فيها بعد إذن من أين إستمدت الحياة ؟ إستمدت
الحياة من أثر حياة الرجل ومن أثر روح المرأءة ومن أثر روح الذكر ومن أثر روح الأنثى
لأن الأرواح لها أثر هب أن أحد قُطعت يده فتجد أن اليد ترجف مسافة مدة من الزمن وذلك
لأن فيها أثر الروح حييت به تلك الفترة تجد أن الوزق أذا قطعت ذيله هذ الذيل يتحرك
مدة من الزمن ليس لأن فيه روح إنما يتحرك بأثر الروح وبالتالي كلما انفصل منك يكون
فيه أثر من الروح يحيى به مدة من الزمان أما المنفصل والذي تتكون منه الأجنة لأنه نتج
البشرية فإنّ أثر الروح يكون فيه أنتباه زائد من الأعضاء إذا بُترت وهكذا تحى المضغة
والعلقة بلا روح خاصة إنما بأثر روح الرجل وبأثر روح المراءة وإن أثر الروح هو الذي
إستخدمه السامري عندما قبض قبضة من أثر الرسول قيل هو سيدنا موسى عليه السلام وقيل
هو سيدنا جبريل عليه السلام فنبذها في الحُلي فأصبح عجلا جسدا ً له خوار فذبحوه وسال
دمً حقيقيا وحرّقوه ونسفوه في اليم نسفا لأن أثر الروح يكن له حراك ويكن له إنتاج وكل
ذلك بأمر الحي القيوم وهكذا الأجنة قبل نفخ الروح تحى بأثر الروح المشترك وجعل بينكم
مودة ورحمة من الذكر والأنثى ومن ها كل ذلك في طيات قول رسول الله صل الله عليه وسلم
القائل صل الله عليه وسلم (ءُاتيت جوامع الكلم ) صلي اللهم وسلم وبارك وعظم على صاحب
جوامع الكلم الهادي للبشرية الذين سبقوه ميلادا والذين أتوا بعده صل الله عليه وسلم
ميلادا وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ومن ها الأجنة في أرض القيامة يصبح علم سمعي
ولكنه يحتاج لمشاهدة فعندما نشاهده يوم القيامة ندرك المسألة إدراك مشاهدة ونفهم قول
الله تعالى وتضع كل ذات حمل حملها فهم مشاهدة أليس هذه آية قرءآنية لا نستطيع أن نفهمها
حق إلا يوم القيامة ما بالك بفهم تجلي الأسماء وبفهم تنزل الصفات المتعلق بالذات العلية
يوم أن برزوا لله الواحد القهار يوم قفوهم إنهم مسؤولن فالقرءآن هو قرءآن الدنيا وقرءآن
الآخرة هو مرشد الدنيا ومرشد الآخرى هو الذي لاتنقضي عجائبه في ادنيا ولا تنقضي عجائبه
في الأخرة ومن عجبٍ هذا القرءآن أصطفي لحمله أمة رسول الله صل الله عليه وسلم أورثنا
الكتاب الذين إصطفينا من عبادنا ما قال الله أوورثنا الأنجيل او الزبور أو التوراة
المقصود هو القرءآن الذين إصطفينا من عبادنا التوراة ورثوه أنبياء والزبور ورثوه أنبياء
والأنجيل رُفع سيدنا عيسى عليه السلام في عمر ثلاث وثلاثين عام لم يقم دولة بأنجيل
كاملة أما القرأن أما القرءآن فهو القرءآن يا أيها القرءآنيون السنيون وصلي اللهم وسلم
وبارك وعظم على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم واستغفر الله لي ولكم .. الحمد لله
رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد وإيك نستعين إهدنا الصراط المستقيم
والشكر لله رب العالمين على أن جعل لسان صدق في الأولين ولسان صدق في الآىخرين أما
لسان الصدق في الأولين فعلى مراتب ثلاث أما المرتبة الأولى ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم
في الأنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزُرّاع فإنما ذلك
لسان صدق في الأولين وسبقه لسان صدق آخر وهو لسان الصدق في حقبة الأرواح جنود مجندة
في عالم الذر المستظهر من قول الله عزوجل أليس بربكم قالوا بلى لسان صدق في الأولين
في عالم الأرواح أما لسان الصدق في الأولين الذي قبل عالم الأرواح عندما كان الله ولا
شيء معه وكلامه هو كلامه وعلمه هو علمه وهو هو ففي علمه لسان صدق سبق الموجودات وهو
قوله آذلا على لسان عباده إياك نعبد وإياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم عندما كان
هذا في كلامه وكان هو ولا شيء معه أين المستعينون أين طالبوا الهداية أنه لسان صدق
ليس في الأولين إنه لسان صدق للمصطفين في حضرة رب العالمين قبل ان يخلق المخلوقين وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا تعرض عليه الأعمال ليراها ولا الأصوات ليسمعها
إذ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور لأنه خالقها يعلم السر وأخفى أما السر فما قلبك
الآن وأما الأخفى فما سيأتي في قلبك في المستقبل وأما يعلم هنا إذا أعربت لله يعلم
الله يعلم الله كذا وكذا فإنما هنا فعل ماض أتى بصيغة المضارع علم الله ولكنه لم يأتي بصيغة المضارع العام لا
يليق بجناب الله لأن عَلِم في الماضي العام لأن الماضي العام لا يليق بجناب الله لأن
العام يشير إلي بداية وإلي نهاية وعلم الله لا بداية وعلم الله لا نهاية وكان الله
بلا بداية وكان الله بلا نهاية ولذا عندما كانت صيغة الفعل الماضي بالصيغة العقلية
لا تليق بجناب الله أتت يعلم وما أتت علم خائنة الأعين يعلم خائنة الأعين أتت بصيغة
المضارع لتنزيه الله عن قيد الماضي العام ولتعليم العقول ان الذي علم وأن الذي يعلم
فهو علم ليس كعلم ويعلم لا كيعلم لكن إعلموا انه صانعكم وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا
محمّد صل الله عليه وسلم نبيه وحبيبه وعبده ورسوله القائل صل الله عليه وسلم مررت بموسى
قائم يصلي في قبره صلي اللهم وسلم عليه وآله وصحبه والتابعين بإحسان الي يوم الدين
بإحسان القول وبإحسان العمل وبإحسان الحال المبني على مقام تحقيق يستمعون القول فيتبعون
أحسنه المثمر بنتاج قول رسول الله صل الله عليه وسلم لن يبلغ العبد أعلى درجات المتقين
حتى يترك شطر الحلال مخافة ان يقع في الحرام حتى يترك شطر الحلال مخافة ان يقع في الحرام
والتابعين بإحسان الي يوم الدين لا تزال في أمتي طائفة ظاهرون لا يضرهم من خالفهم والتابعين
بإحسان الي يوم الدين لما إلي يوم الدين وحتى المحسنون لا يكنون أحياء الي يوم الدين
فهل هنالك تبعة إحسان بين النفخة التي تموت فيها الخلائق وبين النفخة التي تبعث فيها
الخلائق ولماذا كل العلماء يصرّون على هذه العبارة ومن تبعهم بإحسان الي يوم الدين
وكل العلماء يعلمون أنما ما بين النفختين لا توجد حياة ولا توجد عبادة إذن لما كلهم
أجمعوا على هذا اللفظ ومن تبعهم بإحسان الي يوم الدين ؟ إنما هم أصروا على هذا المعنى
لأنهم يعلمون أن إحسان المحسنين لا ينقطع في البرذخ فهم محسنون أحياء ومحسنون في أموات
وحسنون يوم القيامة يقدمون الحسنات يتصدقون بالحسنات إن لكم تكن لهم من الشفاعة بطاقات
أما بعد : أحبة النبي الكريم كلنا نتلوا قول الله إهدنا الصراط المستقيم حتى الحبيب
صل الله عليه وسلم وتمهدة لهذه المسألة قال رسول الله صل الله عليه وسلم العلم علمان
علم في القلب فذلك العلم النافع وعلم على اللسان فتلك حجة الله على خلقه وبرواية فذلك
حجة الله على خلقه فالعلم الذي في اللسان هو علم الرواية وعلم الرواية حجة الله على
خلقه والعلم الذي في القلب هو علم الدراية وعلم الدراية هو العلم الأعلى والعلم علمان
علم يقودك الي التقوى وعلم تأتي به ثمار التقوى أما العلم الذي يقودك الي التقوى من
عبد الله بغير علم لا يزداد من الله إلا بُعدا ولو تقطعت أبدانه إربا وذلك علم التمهيد
أما العلم الذي يأتي بعد التقوى في قول الله تعالي والذين جاهدا فينا لنهدينهم سبلنا
وفي قول الله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله فهذا العلم هو علم الدراية هو علم الفتح
وهو علم الفيض وهو علم المدد المسمى بالعلم اللدني وعلمناه من لدنّا علما المقصود ففهمناها
سليمان وليس عليه السلام تحديدا إنما للمعنى
عندما قال الله ففهمناها سليمان وكلُ أتينا حكما وعلما أين جبريل عليه السلام في هذه اللحظة ؟ هل جبريل عليه السلام جاء بالفهم وفهّم سيدنا سليمان عليه السلام ولم يفهّم داؤود
عليه السلام ؟ لا , إنما جبريل عليه السلام موجود في قول الله وكلاُ آتينا حكما وعلما
بواسطة جبريل عليه السلام أما الفهم الذي يتجه نحو القولوب ففهمناها سليمان ليس بواسطة
جبريل عليه السلام إنما من الله عز وجل ومنها فأن علم القلوب هو علم التقوى هو علم
النور قل ههذه سبيلي أدعوا إلي الله على بصيرة أنا ومن أتبعني وليس الكل يدعوا على
بصيرة إنما أصحاب العلم الثاني هم الذين يدعون على بصيرة في كل شيء هذا أحد أئمة السلف
أتاه رجل فقال سمعت في منامي آذان فقال له أنت ستحج الي بيت الله الحرام وفي ذات المجلس
قال سمعت في نومي آذن قال انت ستسترق وستقطع يدك فسأله الجالسون والرؤيا واحدة أما
الأول فعليه نور التقوى وقال الله تعالى وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجال وأما الثاني
عليه ظلام المعاصي وهو نتاج قول الله النبي صل الله عليه وسلم إتقوا فراسة المؤمن فإنه
ينظر بنور الله شتان بين أفتى على بصيرة وبين من أفتى على غير بصيرة فإن المصطفى صل
الله عليه وسلم إمام الأمة وسيد الأمة وومرشد الأمة ومعلم الأمة صل الله عليه وسلم
كان يفتي على بصيرة لانه هو البصيرة هو البصيرة ذاتها صل الله عليه وسلم قال للسأل
عندما قال له أين أبي ؟ قال أبوك في النار جاء السأئل الثاني قال أبي وأبوك في النار
وهنا يأتي النور أما السائل الاول ليس بحديث عهد بالاسلام إنما أراد الإجابة ولا يهمه
المصير اما السائل الثاني حديث عهد بالسلام لا زال للأبوة في وجود في قلبه فقال له
صل الله عليه وسلم ابي وأبوك في النار أي أبي أبو جهل سيكون مصيره الي النار وأبوك
أنت في النار فقبلها السائل مادام أن الأبوة لم تتميز عن بعضها البعض بهذا النص وبهذه
الفتوى قل هذه سبيلي أدعوا الي الله على بصيرة أنا ومن إتبعني ومن ها يأتي الهدى درجتان الهدى الأول بمبادء المعرفة
والهدى الثاني بنور المعرفة وهنالك فرق بين مبادئ المعرفة وبين نور المعرفة لان نور
المعرفة هو الذي يهديك من قلبك حيث قال رسول الله صل الله عليه وسلم غستفت قلبك وإنّ
أفتوك وإنّ أفتوك وإنّ أفتوك أنظر هذا الحديث في قول الله تعالى فسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون أنظر هذا الحديث في قول الله تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين
أتوا العلم إذن إن كنت من الذين أوتوا الفهم والمدد والفيض بالنور فلك ان تستفتي قلبك
لأنه في صدور الذين أوتوا العلم وأنت منهم أما إن لم تكن من هؤلاء فما عليك إلا انت
تلتزم قول الله تعالى الرحمن فسأل به خبيرا فسالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بل
هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ومن ها مُدخلً وأُدخل على حضرة النبي صل الله
عليه وسلم وهو يقول إهدنا الصراط المستقيم عندما صلى بالأنبياء والرسل في المسجد الأقصى
عليهم السلام وعلى نبينا صل الله عليه وسلم أفضل الصلوات وأتم التساليم صلى بهم ركعتين
على الملة المحمدية التي كان فيها ركعتان بالغداة وركعتان بالعشي وأعلمن أن سورة الفاتحة
من السور الأُول فحتى الركعتان اللتان بالغداة واللتان بالعشي كانتا تقرأن في الركعتين
بالغداة وبالركعتين بالعشي وعندما صلى رسول الله صل الله عليه وسلم بحضرات النبوة والرسالة
الأموات صلوا خلفه مأتمين يدعائه وتلاوته إهدنا الصراط المستقيم فأي صراط يطلبه رسول
الله صل الله عليه وسلم ليهدى إليه ؟ وأي صراط طلبه حضرات النبوة الذين صلوا خلف رسول
الله صل الله عليه وسلم ليهديهم الله عز وجل إليه أليس هو الصراط صل الله عليه وسلم
أليس هو الصراط؟ إنك لتهدي الي صراط مستقيم كيف الذي يهدي الي الصراط المستقيم يقول
إهدنا الصراط المستقيم ومن ثم فاعلمن إذا كان سيدنا موسى عليه السلام يقتدي بإهدنا
الصراط المستقيم وهو ميت والملائكة عليهم السلام عندما صلى يهم رسول الله صل الله عليه
وسلم ركعتين في كل سماء إقتدوا بإهدنا الصراك المستقيم أي صراط مستقيم تبتقيه الملائكة
؟ هم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون مجبولون على الطاعة لا
يأكلون ولا يشربون لا يبولون ولا يتغوضون لا ينعسون ولا ينامون يذكرون الله ولا يفترون
أي هدى يطلبونه ؟ إهدنا الصراط المستقيم ثم عد معي الي القبة حيث تلك الفبة الخضراء
فيها سيدنا محمد طب القلوب ودواء كل جريح تلك القبة الخضراء فيها سيدنا محمد ودواء
كل جريح تلك القبة الخضراء فيها سيدنا محمد ومنها نور النبي يلوح منها نور النبي يلوح
لأنه دُفن نوراً وُلد نوراً صل الله عليه وسلم إنتقل نورا ً صل الله عليه وسلم دُفن
نوراً صل الله عليه وسلم يبعث نورا ً صل الله عليه وسلم معي إلي هناك الي ان حيث النبوة والرسالة يصلون
وهم أموات مررت بموسى قائما يصلي في قبره فرضاُ
أن موسى عليه السلام في قبره يصلي بالتوراة ففي ليلة الأسراء والمعراج صل بالقرءان
وخلاصة الأمر يصلي في قبره إذن فرسول الله صل الله عليه وسلم يصلي في قبره ويبقى السؤال
النبي العظيم صل الله عليه وسم في قبره عندما
يصلي ويقول إهدنا الصراط المستقيم ماذا يفهم من هذا ماذا يفهم عن هذا ؟ ماذا يفهم بهذا
؟ ماذا يفهم لهذا ؟ يفهم لكل ذلك ان المصطفى صل الله عليه وسلم يؤدي صلاته وهو ميت
كما كان يؤديها وهو حي صل الله عليه وسلم يفهم بذلك أن النبي صل الله عليه وسلم في
مزيدا من هداية المشاهة من هداية المشاهدة تجلي ولأن التجلي لا يفيد السبق والبعد لا
يعرب عن سابق ولا عن لاحق ؟ إنما التجلي هو مشاهدة والحبيب صل الله عليه وسلم في مشاهدة
دائمة لتجليات الحضرة الإلهية وأن هذه المشاهدة المستمرة هي إهداء للذات المحمدية من
الذات العلية وعندما حضرة النبي صل الله عليه وسلم يقول إهدنا الصراط المستقيم ليس
هذا الصراط في هذا المقام هو الصراط الذي يعبد به الله في الحلال والحرام والركوع والسجود
والمحظور والمكروه والمندوب إنما ذلك صراط علم المشاهدة الذي ماكان ولن يكون إلا لرسول
الله صل الله عليه وسلم بمعنى إهدنا الصراط
المستقيم بمعنى يارب زدني من هذه المشاهدة أدم علي هذه المشاهدة شتان بين من يقول إهدنا
الصراط المستقيم وقد إستحضر في صلاته ذلاته وهفواته وغفلاته وسيئاته وسأل الله التوبة في طيات إهدنا
المصراط المستقيم وبين من يقول اهدنا الصراط المستقيم وهو مشاهد لجلال الله لكمال الله
لجمال الله صراطه المستقيم المشاهدة لا سوى الله المشاهدة لا سوى الله المشاهدة إلا
الله ومادام انه صراط المشاهدة فلن يستغنى عنه النبي صل الله عليه وسلم في قبره الشريف
فالتدم المشاهدة ولتدم الصلاة ولتدم إهدنا الصراط
المستقيم واليتلى القرءأن يوم القيامة
ويتلوه رسول الله صل الله عليه وسلم ويقول فيه إهدنا الصراط المستقيم أوأدركت أنت من
ورسول الله صل الله عليه وسلم أوفهمت أوإنتبهت أووعيت أنت من ؟ ورسول الله صل الله
عليه وسلم من؟ أوأدركت إهدنا الصراط المستقيم المحمدية ليس كإهدنا المستقيم في مقام
من هم دون رسول الله صل الله عليه وسلم إعلمن والله أن موسى عليه السلام وكلهم عليهم
السلام عندما يقتدوا بإهدنا الصراط المستقيم إن الذي كانوا عليه وإن الذي طلبوه ما
كان في مقام رسول الله صل الله عليه وسلم وما أرى من وجه الإشراق إلا ان مقامهم في
طلب هذه الهداية إهدنا الصراط المستقيم إلا أي أدمنا مأمومين خلف إمامنا الذي يهدي
الي الطريق المستقيم أولم يقل موسى عليه السلام اولم يتمنى أن يكون من أمة الهادي الي
الصراط المستقيم أولم يتمنى موسى عليه السلام ان يكون من أمة الذي إنك لتهدي إلي صراط
مستقيم أورأيت هو صراطهم المستقيم وأما هو صراطه المستقيم الحي القيوم هو صل الله عليه وسلم صراطهم المستقيم الذي به يأتمون
وبه يقتدون وعليه يصلون وأن يكونوا من أمته يتمنون أما هو صل الله عليه وسلم صراطه
المستقيم الله صراطه المستقيم شهود الله صراطه المستقيم شهود الله ياأمة هذا هو نبيكم
ياأمة هذا هو سيدكم ياأمة هذا هو شفيعكم صل الله عليه وسلم ياأمة هذا الذي ينادي بكم
يوم القيامة أمتي أمتي أمتي يا أمة أين هو في قلوبكم ياأمة أين هو في قلوبكم وأعلموا
أن فيكم رسول الله لو كنتم تحبونه وصلي اللهم وسلم وبارك وعظم على حضرة المحبوب المصطفى
المنتقى المجتبى الذي هدي الي صراط مستقيم وهدينا الي صراط مستقيم به صلي اللهم وسلم
عليه صلاة تملاء قلوبنا بمحبته ونفوسنا بالشوق اليه وأرواحنا بالهيام فيه وكلنا بالأدب
معه والتسليم لحضرته صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلي الدين وأستغفروا الله لي ولكم
قوموا إلي صلاتكم يرحمكم الله .