الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

حقائق منطقية للعقلاء عن المولد

حقائق منطقية للعقلاء عن المولد
🍃☘💐💐💐☘🍃
🔹الميلاد من اللحظات المهمة لدى البشر، لذلك يفرحون، ويحمدون الله، ويوزعون الحلوى، ويتبادلون التهاني، ويذبحون العقيقة.
🔸تواريخ ميلاد العظماء هي محطات كبرى في تاريخ البشرية.
🔹الإسلام يثني على المتدبرين والمتفكرين والمتبصرين ويذم المتبلدين.
🔸صحبت ميلاد الأنبياء عجائب، كميلاد عيسى عليه السلام من غير أب، وميلاد يحيى عليه السلام من امرأة عاقر، وميلاد إسماعيل عليه السلام من امرأة عجوز عقيم ورجل شيخ كبير، وميلاد النبي ﷺ إذ خرج معه نور أضاء مشارق الأرض ومغاربها، وحدثت في الأرض عجائب. فهل هذه لحظات ينبغي تجاهلها؟ بل الأولى التفكر فيها
🔹لحظات ميلاد الأنبياء فيها أسرار وعبر وحكم جلية وخفية، لذلك نبَّه النبي ﷺ المسلمين لذكرى ميلاده فكان يواظب على صوم يوم الأثنين من كل أسبوع، وذبح العقيقة عن نفسه بعد أن صار عمره الشريف ما يقارب الستين سنة. فلابد من أهمية عظمى تبرر هذا الفعل في هذا العمر الشريف.
🔸ميلاد الصالحين نعمة تستوجب الشكر والتذكر الدائم، لا التجاهل والتغافل.
🔹حفاوة الصحابة رضوان الله عليهم بذات النبي ﷺ أغنتهم عن الذكرى والتذكير، أما من جاء بعدهم وطال عليه الأمد فيحتاج بلا شك إلى الذكرى والتذكير.
🔸من يأبى الذكرى أحمق وربما غير مؤمن لأن الذكرى تنفع المؤمنين.
🔹لا يحارب إحياء ذكرى النبي ﷺ في الأمة إلا من يعمل على إماتتها في الأمة.
🔸اختلاف وجهات النظر بين البشر وارد جدًا، ووارد بحظ أوفر بين العلماء والعقلاء لأن العقول بطبيعة الحال تتباين، فلماذا كل هذا التشنج في الإنكار على من يحتفل بالمولد؟ لماذا لا يعتبره المنكرون مسألة خلافية فرعية؟
🔹هذا التشنج في إنكار المولد يثبت أن الأمر نفسي ولا علاقة له بالموضوعية، وأن التحامل على المولد له أسباب أخرى غير معلنة.
🔸على مر التاريخ لم يبغض ميلاد النبي ﷺ أحد أكثر من اليهود لأنه هيمن بدينه على زعامتهم الدينية وفضح بالقرءان أسرارهم.