ردود سريعة على شبهات حول مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
(5) 👈قالوا: المولد عادة أم عبادة؟ إن كان عادة فليس لكم فيه ثواب، وإن كان عبادة فأين الدليل عليه؟
✍الجواب:
إن تقسيم الشريعة إلى عادة وعبادة تقسيم فاسد ومبتدع، فإن سئلت عن الطعام أو الشراب، أهو عادة أم عبادة؟ ماذا تقول؟ إن قلت عبادة كنت مخطئًا لإن الكافر بقولك هذا عابد لله، بل وأفضل عبادة من المسلم لقول النبي ﷺ: (الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد)، وإن قلت عادة فقد أخطأت أيضًا لأنك بذلك نفيت وألغيت أحكام الشريعة المتعلقة بالطعام والشرب، وجوزت بذلك أكل الخنزير والميتة والدم وما أهل به لغير الله، وأبحت شرب الخمر، ويظهر بذلك فساد هذا التقسيم الفاسد.
لذلك قسم أهل العلم الشريعة على الأحكام الخمسة المعروفة: الحلال والمستحب والحرام والمكروه والمباح وهي تستوعب كل الأحكام، فمن الطعام ما هو حلال كبهيمة الأنعام، ومنه ما هو مستحب كالتمر والزيتون وكل ما رود في القرءان الكريم والسنة المطهرة، ومنه ما هو حرام كلحم الخنزير والميتة، ومنه ما هو مكروه كالبصل والثوم والكراث، ومنه مباح كسائر الطعام الذي لم يرد فيه نص. وللطعام والشراب آداب شرعية أيضًا كالبسملة، وأن تأكل مما يليك، وأن تشرب جالسًا، وأن لا تتنفس في الإناء، وفيه سنن كلعق الأصابع بعد الأكل، والأكل بثلاث، أصابع والشرب على ثلاث دفعات، وأن لا تعيب طعامًا وغير ذلك، وكل ذلك دين. لذلك قسم العلماء البدعة للأحكام الخمسة، فمنها المحرمة والمكروهة والواجبة والمستحبة والمباحة وهو تقسيم يستوعب أقسام البدعة بشقيها الحسنة والسيئة.
(6) 👈قالوا: لم يثبت تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
✍الجواب:
قال ابن كثير في البداية والنهاية: "قيل: لثنتى عشرة خلت منه، نصَّ عليه ابن إسحاق، ورواه ابن أبى شيبة في "مصنفه" عن عفان عن سعيد بن ميناء عن جابر وابن عباس أنهما قالا: ولد رسول الله ﷺ عام الفيل يوم الأثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه عرج به إلى السماء، وفيه هاجر، وفيه مات. وهذا هو المشهور عند الجمهور."
(5) 👈قالوا: المولد عادة أم عبادة؟ إن كان عادة فليس لكم فيه ثواب، وإن كان عبادة فأين الدليل عليه؟
✍الجواب:
إن تقسيم الشريعة إلى عادة وعبادة تقسيم فاسد ومبتدع، فإن سئلت عن الطعام أو الشراب، أهو عادة أم عبادة؟ ماذا تقول؟ إن قلت عبادة كنت مخطئًا لإن الكافر بقولك هذا عابد لله، بل وأفضل عبادة من المسلم لقول النبي ﷺ: (الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد)، وإن قلت عادة فقد أخطأت أيضًا لأنك بذلك نفيت وألغيت أحكام الشريعة المتعلقة بالطعام والشرب، وجوزت بذلك أكل الخنزير والميتة والدم وما أهل به لغير الله، وأبحت شرب الخمر، ويظهر بذلك فساد هذا التقسيم الفاسد.
لذلك قسم أهل العلم الشريعة على الأحكام الخمسة المعروفة: الحلال والمستحب والحرام والمكروه والمباح وهي تستوعب كل الأحكام، فمن الطعام ما هو حلال كبهيمة الأنعام، ومنه ما هو مستحب كالتمر والزيتون وكل ما رود في القرءان الكريم والسنة المطهرة، ومنه ما هو حرام كلحم الخنزير والميتة، ومنه ما هو مكروه كالبصل والثوم والكراث، ومنه مباح كسائر الطعام الذي لم يرد فيه نص. وللطعام والشراب آداب شرعية أيضًا كالبسملة، وأن تأكل مما يليك، وأن تشرب جالسًا، وأن لا تتنفس في الإناء، وفيه سنن كلعق الأصابع بعد الأكل، والأكل بثلاث، أصابع والشرب على ثلاث دفعات، وأن لا تعيب طعامًا وغير ذلك، وكل ذلك دين. لذلك قسم العلماء البدعة للأحكام الخمسة، فمنها المحرمة والمكروهة والواجبة والمستحبة والمباحة وهو تقسيم يستوعب أقسام البدعة بشقيها الحسنة والسيئة.
(6) 👈قالوا: لم يثبت تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
✍الجواب:
قال ابن كثير في البداية والنهاية: "قيل: لثنتى عشرة خلت منه، نصَّ عليه ابن إسحاق، ورواه ابن أبى شيبة في "مصنفه" عن عفان عن سعيد بن ميناء عن جابر وابن عباس أنهما قالا: ولد رسول الله ﷺ عام الفيل يوم الأثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه عرج به إلى السماء، وفيه هاجر، وفيه مات. وهذا هو المشهور عند الجمهور."