هل ذكر أهل السودان صراحة في السنة الشريفة؟!
والسودان قديمًا هم سود البشرة، سكان جنوب الصحراء. ذكر هوميروس، المؤرخ اليوناني الشهير أن الآلهة كانت تجتمع في السودان في عيدهم السنوي، وعاصمتها مروي. [موسوعة حضارات العالم]
نعم ورد ذكر السودان صراحة في كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم.
فأمسكت آخر السورة سنة، ثم أنزل الله: (ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين)
[سورة الواقعة آية 39-40]
ألا من آدم إليَّ ثلة، وأمتي ثلة، ألا ولا تستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان، من رعاة الإبل، ممن يشهد، أن لا إله إلا الله.
[أخرجه الطبراني في مسند الشاميين بسند حسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق]
[أخرجه الطبراني في مسند الشاميين بسند حسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق]
فأنزل الله عز وجل:
(ثلة من الأولين وثلة من الآخرين)
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال: "قد أنزل الله عز وجل فيما قلت" فقال عمر رضي الله عنه: رضينا عن ربنا وتصديق نبينا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من آدم إلينا ثلة ومني إلى يوم القيامة ثلة ولا يستتمها إلا سودان من رعاة الإبل ممن قال: لا إله إلا الله"
[أخرجه البغوي في تفسيره]
جاء في المعاجم:
السُّودانُ: جمعُ أسود
السُّودانُ: جيلٌ الناس سُودُ البشرة واحدُه والنسبةُ إليه: سودانيٌّ
أسْوَدُ ( اسم ):
الجمع: سُود و سُودان، المؤنث: سوداءُ، والجمع للمؤنث: سَوْداوات
وسُود لَوْن كلون الفحم ينتج من امتصاص أشعّة النُّور امتصاصًا تامًّا، عكسه أبيض، والعرب تسمِّي الأخضر الشَّديد الخضرة أسود لأنّه يُرى كذلك، كَمُّون/عسلٌ أسود.
السُّودانُ: جمعُ أسود
السُّودانُ: جيلٌ الناس سُودُ البشرة واحدُه والنسبةُ إليه: سودانيٌّ
أسْوَدُ ( اسم ):
الجمع: سُود و سُودان، المؤنث: سوداءُ، والجمع للمؤنث: سَوْداوات
وسُود لَوْن كلون الفحم ينتج من امتصاص أشعّة النُّور امتصاصًا تامًّا، عكسه أبيض، والعرب تسمِّي الأخضر الشَّديد الخضرة أسود لأنّه يُرى كذلك، كَمُّون/عسلٌ أسود.