من هم الذين يبغضون ميلاد الرحمة المهداة؟
على مر التاريخ لم يبغض ميلاد النبي ﷺ إلا اليهود لأنه ﷺ سفَّه أحلامهم، وكانت على يديه نهاية تبجحهم بأنه شعب الله المختار، وأنهم أبناء الله وأحباؤه. فهيمن على كتابهم وعلى دينهم وفضح كذبهم وتزييفهم وتحريفهم. وبغض الميلاد أيضًا المنافقون الذين كان سيدهم عبد الله بن أبي بن سلول على وشك أن ينصَّب سيدًا على يثرب لولا الهجرة النبوية الشريفة ومقدم النور ﷺ الذي عندما دخل يثرب أضاء منها كل شيء كما قال سيدنا أنس رضي الله عنه وأرضاه فسميت المدينة المنورة.
فمبغض المولد اليوم لا يخرج عن موافقة اليهود أو المنافقين، فكن على علم بذلك. وحججهم التي يغطون بها نفاقهم أوهى من بيت العنكبوت، فإذا كانت المصالح المرسلة عندهم تجيز لهم جمع القرءان، وتشكيله، وتنقيطه، وبناء المآذن والمحاريب، وفرش المساجد، وقراءة الخطبة من ورقة، وصلاة التهجد في جماعة والمواظبة عليها، وقول "صلاة القيام أثابكم الله" وغيرها مما لم يكن في العهد الأول فإن إحياء حضور النبي ﷺ في وجدان الأمة أولى من كل ذلك لأنه أصل كل خير يصلنا من الله عز وجل، ولأن حاجتنا الكبرى للنبي ﷺ لم تحن بعد ولم تأتِ، وهي الشفاعة الكبرى، ومرافقته ﷺ في الجنة.
هذا فقط يكفي لمن يدرك الإهمال الذي اعترى الأمة اليوم فيما يخص نبيها، وسيد الأنبياء والمرسلين ﷺ. سل الطلاب الجامعيين اليوم والدكاترة والمهندسين والمثقفين واستطلعهم عن أبسط المعلومات عن نبيهم ﷺ، مثلًا كم حوصر في الشِّعب؟ وكم فتر الوحي؟ من هن زوجاته أمهات المؤمنين؟ ! هذا الإهمال كاف ليحتم علينا إحياء ذكرى الميلاد فضلًا عن مشروعية الحفل بميلاده ﷺ الذي شرعة الله عز وجل بتخصيص ذكرى ميلاد الأنبياء بعطاء رباني خاص: (السلام عليه يوم ولد)، (السلام علي يوم ولدت)، وشرعه النبي ﷺ بصيام يوم الإثنين والمواظبة على ذلك وعندما قيل له في ذلك قال: "فيه ولدت"، وبأن عقَّ عن نفسه ﷺ بعد الخمسين من العمر. والأدلة الشرعية أكثر من أن تحصى في هذا المقال.
وإذا كان جمهور أهل العلم يقسم البدعة لحسنة ومذمومة، ويستحسن عمل المولد ويثني عليه ويصنف فيه المصنفات البديعة، فما قيمة الإعتراض من متأخرين بأنه بدعة؟ إذا كانت أقلية شاذة تراه بدعة فليتركوا الاحتفال به، وليدعوا غالبية أهل القبلة والعلماء وشأنهم، لكنها الضغينة على رسول الله التي تحرق قلوبهم كلما رأوا تعظيمًا لرسول الله ﷺ وإظهارًا لحبه.
طبعًا لا يستطيعون الجهر بما يكنون في صدورهم، فسينكشف غلهم، لذلك يلفقون حججا واهية يلبسوها لباس الشرعية ليوهموا العوام أنهم لا يفعلون ما يفعلونه إلا غيرة على الدين وعلى صاحب الرسالة، وما دروا المساكين أن صاحب الرسالة ﷺ لا يُرى أكثر ما يُرى إلا في منام المحتفلين بالمولد النبوي الشريف، وأنهم عنه محجوبون والعياذ بالله تعالى، محجوبون وما تفرقهم عنه سوى نومة لو كانت قلوبهم سليمة كما قال النبي ﷺ في الصحيحين: (من رأني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي).
وعلى كل حال فإننا نتسلح بمحبتنا التي توجب معية النبي ﷺ فالمرء مع من أحب، ومسلحين ببشارات رؤانا الصالحة، كما قال النبي ﷺ: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات، الرؤيا الصالحة، يراها الرجل أو ترى له"، ومسلحين بأدلتنا الشرعية القوية، وبعمل جمهور علماء الأمة، ونرضى بحكم الله فينا يوم القيامة، ولو كانت النار مصير من يعظم ذكرى ميلاد النبي ﷺ فمرحبًا بها.
على مر التاريخ لم يبغض ميلاد النبي ﷺ إلا اليهود لأنه ﷺ سفَّه أحلامهم، وكانت على يديه نهاية تبجحهم بأنه شعب الله المختار، وأنهم أبناء الله وأحباؤه. فهيمن على كتابهم وعلى دينهم وفضح كذبهم وتزييفهم وتحريفهم. وبغض الميلاد أيضًا المنافقون الذين كان سيدهم عبد الله بن أبي بن سلول على وشك أن ينصَّب سيدًا على يثرب لولا الهجرة النبوية الشريفة ومقدم النور ﷺ الذي عندما دخل يثرب أضاء منها كل شيء كما قال سيدنا أنس رضي الله عنه وأرضاه فسميت المدينة المنورة.
فمبغض المولد اليوم لا يخرج عن موافقة اليهود أو المنافقين، فكن على علم بذلك. وحججهم التي يغطون بها نفاقهم أوهى من بيت العنكبوت، فإذا كانت المصالح المرسلة عندهم تجيز لهم جمع القرءان، وتشكيله، وتنقيطه، وبناء المآذن والمحاريب، وفرش المساجد، وقراءة الخطبة من ورقة، وصلاة التهجد في جماعة والمواظبة عليها، وقول "صلاة القيام أثابكم الله" وغيرها مما لم يكن في العهد الأول فإن إحياء حضور النبي ﷺ في وجدان الأمة أولى من كل ذلك لأنه أصل كل خير يصلنا من الله عز وجل، ولأن حاجتنا الكبرى للنبي ﷺ لم تحن بعد ولم تأتِ، وهي الشفاعة الكبرى، ومرافقته ﷺ في الجنة.
هذا فقط يكفي لمن يدرك الإهمال الذي اعترى الأمة اليوم فيما يخص نبيها، وسيد الأنبياء والمرسلين ﷺ. سل الطلاب الجامعيين اليوم والدكاترة والمهندسين والمثقفين واستطلعهم عن أبسط المعلومات عن نبيهم ﷺ، مثلًا كم حوصر في الشِّعب؟ وكم فتر الوحي؟ من هن زوجاته أمهات المؤمنين؟ ! هذا الإهمال كاف ليحتم علينا إحياء ذكرى الميلاد فضلًا عن مشروعية الحفل بميلاده ﷺ الذي شرعة الله عز وجل بتخصيص ذكرى ميلاد الأنبياء بعطاء رباني خاص: (السلام عليه يوم ولد)، (السلام علي يوم ولدت)، وشرعه النبي ﷺ بصيام يوم الإثنين والمواظبة على ذلك وعندما قيل له في ذلك قال: "فيه ولدت"، وبأن عقَّ عن نفسه ﷺ بعد الخمسين من العمر. والأدلة الشرعية أكثر من أن تحصى في هذا المقال.
وإذا كان جمهور أهل العلم يقسم البدعة لحسنة ومذمومة، ويستحسن عمل المولد ويثني عليه ويصنف فيه المصنفات البديعة، فما قيمة الإعتراض من متأخرين بأنه بدعة؟ إذا كانت أقلية شاذة تراه بدعة فليتركوا الاحتفال به، وليدعوا غالبية أهل القبلة والعلماء وشأنهم، لكنها الضغينة على رسول الله التي تحرق قلوبهم كلما رأوا تعظيمًا لرسول الله ﷺ وإظهارًا لحبه.
طبعًا لا يستطيعون الجهر بما يكنون في صدورهم، فسينكشف غلهم، لذلك يلفقون حججا واهية يلبسوها لباس الشرعية ليوهموا العوام أنهم لا يفعلون ما يفعلونه إلا غيرة على الدين وعلى صاحب الرسالة، وما دروا المساكين أن صاحب الرسالة ﷺ لا يُرى أكثر ما يُرى إلا في منام المحتفلين بالمولد النبوي الشريف، وأنهم عنه محجوبون والعياذ بالله تعالى، محجوبون وما تفرقهم عنه سوى نومة لو كانت قلوبهم سليمة كما قال النبي ﷺ في الصحيحين: (من رأني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي).
وعلى كل حال فإننا نتسلح بمحبتنا التي توجب معية النبي ﷺ فالمرء مع من أحب، ومسلحين ببشارات رؤانا الصالحة، كما قال النبي ﷺ: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات، الرؤيا الصالحة، يراها الرجل أو ترى له"، ومسلحين بأدلتنا الشرعية القوية، وبعمل جمهور علماء الأمة، ونرضى بحكم الله فينا يوم القيامة، ولو كانت النار مصير من يعظم ذكرى ميلاد النبي ﷺ فمرحبًا بها.
إن ذكرى المولد ليست كافية، نريد ذكراه كل أسبوع، بل كل يوم، بل كل لحظة.
بشرى لنا بخير مولد ♡♡♡ أتى بخير دين أسعدا
#المولد
#المولد