الفرق بين صلاة الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم وبين صلاته على المؤمنين:
وذكَرَ اللهُ عزَّ وجل في كتابه أنه يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم وأيضاً يُصلِّي على المؤمنين قال تعالى: ( إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يُصلُّون على النبيِّ يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً) وقال الله تعالى في صلاته على المؤمنين: (هو الذي يُصَلٌّي عليكُم وملائكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم من الظُّلُمات إلى النور وكان بالمؤمنينَ رحيماً) فهنالك إختلافٌ كبيرٌ بين ماهِيَّة الصلاتين، لأن تفاوت المَقَامات ناتج عن تفاوت العطاءات الإلهية كما في الأبرار والمُقرَّبين، فالمُقرَّبون عطائُهم شراباً صافياً تسنيماً وكافوراً والأبرار يُمزجُ لهم مزْجاً، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى الرحمة والرحمة معِينٌ يسعُ كلَّ عطاءٍ بدْءاً من أقلَّ العطاءات وإلى ما لا نهايةَ منها، والعطاء الذي لا نهاية له هو رحمتُهُ تعالى دائماً لحبيبه صلى الله عليه وسلم، ويُعضِّدُ تقرير هذا الإختلاف بوجوهٍ أُخرى منها:
أنَّ الله تعالى صلَّى على نبيِّه صلى الله عليه وسلم صلاةَ الذاتِ العليَّة على الذات المُحمَّديَّة، حيث أنَّ الله تعالى قال في صلاته على حبيبه صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ اللهَ ...) وقال تعالى في صلاته على المؤمنين: ( هو الذي...)، وذِكْرُ الأشياء مقرونةً بإسم الذَّات لها معنى وذِكْرها مقرونةً بصفةٍ من الصفات لها معنى، كما في الإستعاذة: (أعوذ بالرَّحمن منك) و (أعوذ بالله )، وكما في البسملة حيناً ( بسم الله) فقط وحيناً ( بسم الله الرحمن الرحيم)، وكما في قوله تعالى: (ما يمسكهن إلا الله) وفي قوله تعالى: (ما يمسكن إلا الرَّحمن ) كما هو مقرر في علم الأسماء والصفات الإلهيَّة، فشتَّان بين مَنْ صُلِّيَ عليه صلاة الذات وبين مَنْ صُلِّيَ عليه صلاة الأسماء والصفات .
ووجهٌ آخَر هو أنَّ صلاة الله تعالى على نبيِّه صلى الله عليه وسلم هي أن يزيده نوراً على نور إذ قال صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، واجعل لي نوراً)، وكما قال الله تعالى: ( نورٌ على نور يهدي اللهُ لنوره مَنْ يشاء) وأما صلاتُهُ تعالى على غير النبيِّ صلى الله عليه وسلم أي للمؤمنين فهي إخراجُهُم من الظلمات إلى النور لقوله تعالى: ( لِيُخرِجَكُم من الظُّلُماتِ إلى النُّور ) فشتَّانَ وفرْقَانَ وبُعْدَانَ بين مُتنَقِّلٍ من نورٍ إلى زيادةِ نور وبين ما لا نهاية وبين خارجٍ من ظلامٍ إلى نور.
ووجهٌ ثالث هو أنَّ اللهَ لا يُصلِّي على المؤمنين إلا إذا صلُّوا على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولكنَّه تعالى يُصلِّي على نبيِّه صلى الله عليه وسلم وإنْ لم يُصلِّ عليه أَحَد .
#الصلاة_على_النبي صلى الله عليه وسلم #المولد
وذكَرَ اللهُ عزَّ وجل في كتابه أنه يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم وأيضاً يُصلِّي على المؤمنين قال تعالى: ( إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يُصلُّون على النبيِّ يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً) وقال الله تعالى في صلاته على المؤمنين: (هو الذي يُصَلٌّي عليكُم وملائكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم من الظُّلُمات إلى النور وكان بالمؤمنينَ رحيماً) فهنالك إختلافٌ كبيرٌ بين ماهِيَّة الصلاتين، لأن تفاوت المَقَامات ناتج عن تفاوت العطاءات الإلهية كما في الأبرار والمُقرَّبين، فالمُقرَّبون عطائُهم شراباً صافياً تسنيماً وكافوراً والأبرار يُمزجُ لهم مزْجاً، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى الرحمة والرحمة معِينٌ يسعُ كلَّ عطاءٍ بدْءاً من أقلَّ العطاءات وإلى ما لا نهايةَ منها، والعطاء الذي لا نهاية له هو رحمتُهُ تعالى دائماً لحبيبه صلى الله عليه وسلم، ويُعضِّدُ تقرير هذا الإختلاف بوجوهٍ أُخرى منها:
أنَّ الله تعالى صلَّى على نبيِّه صلى الله عليه وسلم صلاةَ الذاتِ العليَّة على الذات المُحمَّديَّة، حيث أنَّ الله تعالى قال في صلاته على حبيبه صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ اللهَ ...) وقال تعالى في صلاته على المؤمنين: ( هو الذي...)، وذِكْرُ الأشياء مقرونةً بإسم الذَّات لها معنى وذِكْرها مقرونةً بصفةٍ من الصفات لها معنى، كما في الإستعاذة: (أعوذ بالرَّحمن منك) و (أعوذ بالله )، وكما في البسملة حيناً ( بسم الله) فقط وحيناً ( بسم الله الرحمن الرحيم)، وكما في قوله تعالى: (ما يمسكهن إلا الله) وفي قوله تعالى: (ما يمسكن إلا الرَّحمن ) كما هو مقرر في علم الأسماء والصفات الإلهيَّة، فشتَّان بين مَنْ صُلِّيَ عليه صلاة الذات وبين مَنْ صُلِّيَ عليه صلاة الأسماء والصفات .
ووجهٌ آخَر هو أنَّ صلاة الله تعالى على نبيِّه صلى الله عليه وسلم هي أن يزيده نوراً على نور إذ قال صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، واجعل لي نوراً)، وكما قال الله تعالى: ( نورٌ على نور يهدي اللهُ لنوره مَنْ يشاء) وأما صلاتُهُ تعالى على غير النبيِّ صلى الله عليه وسلم أي للمؤمنين فهي إخراجُهُم من الظلمات إلى النور لقوله تعالى: ( لِيُخرِجَكُم من الظُّلُماتِ إلى النُّور ) فشتَّانَ وفرْقَانَ وبُعْدَانَ بين مُتنَقِّلٍ من نورٍ إلى زيادةِ نور وبين ما لا نهاية وبين خارجٍ من ظلامٍ إلى نور.
ووجهٌ ثالث هو أنَّ اللهَ لا يُصلِّي على المؤمنين إلا إذا صلُّوا على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولكنَّه تعالى يُصلِّي على نبيِّه صلى الله عليه وسلم وإنْ لم يُصلِّ عليه أَحَد .
#الصلاة_على_النبي صلى الله عليه وسلم #المولد