فهم حديث لا تطروني:
بعض المسلمين نالته جفوة تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب حديث:
(لا تطروني كما أطرت النصارى، عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله)
والفهم الخاطئ ان نفهم ان الحديث ينهى عن اطراء النبي صلى الله عليه ومدحه والثناء عليه وتعظيمه وتوقيره.
بعض المسلمين نالته جفوة تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب حديث:
(لا تطروني كما أطرت النصارى، عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله)
والفهم الخاطئ ان نفهم ان الحديث ينهى عن اطراء النبي صلى الله عليه ومدحه والثناء عليه وتعظيمه وتوقيره.
والإطراء هو المدح في حضرة الممدوح..
فقد أطراه رب العزة: (وإنك لعلى خلق عظيم).
وأطراه من هم أشرف منا، الصحابة رضوان الله عليهم.. مدحوه وأثنوا عليه وعظموه فكانوا لا يحدون النظر إليه تعظيما له كما قال سيدنا عروة رضي الله عنه.
وقد أكثر سيدنا حسان بن ثابت من مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وغيره من الصحابة رضي الله عنهم.
النهي ليس للإطراء والمدح، وإنما النهي عن إطراء النصارى. فلماذا النصارى؟ ولماذا ضرب المثل بعيسى عليه السلام؟
لأن النصارى غلوا في عيسى فعبدوه، وأخرجوه من العبودية لله تعالى.
لذلك قال صلى الله عليه وسلم:
(إنما أنا عبد)
(إنما أنا عبد)
فالنهي إنما عن الإطراء المخرج عن شرف العبودية لله تعالى، وهذا لا يقع فيه مسلم. وكل اطراء بعد ذلك في سيج عبودية النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى هو اطراء مندوب.
وكيف لا نمدح رسول الله صلى عليه وسلم ومطلوب من أن نحبه أكثر من النفس والولد والوالد والناس أجمعين؟
لا يستقيم هذا
فالمحب لابد أنه يكثر من ذكر محبوبه ويمدحه ويشتاق إليه.. وهذا معروف بين الناس.
ولنعلم أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي من محبة الله تعالى لأنه رسوله، ولأننا ما أحببناه إلا لله وامتثالا لأمر الله.
(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)
[سورة التوبة: 24]
(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)
[سورة التوبة: 24]
انتبه لقوله تعالى: (أحب إليكم من الله ورسوله)
قال سيدنا حسان رضي الله عنه:
وأجمل منك لم تر قط عيني
وأحسن منك لم تلد النساء
ولدت مبرءًا من كل عيب
كأنك قد ولدت كما تشاء
#لا_تطروني #المدح
قال سيدنا حسان رضي الله عنه:
وأجمل منك لم تر قط عيني
وأحسن منك لم تلد النساء
ولدت مبرءًا من كل عيب
كأنك قد ولدت كما تشاء
#لا_تطروني #المدح