الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

بعدنا عن رسول الله ﷺ

بعدنا عن رسول الله ﷺ رويدًا رويدًا حتى صرنا لا نشعر بمقامه ﷺ عند ربه عز وجل، ولا ما خصه الله تعالى به منشرف وفضل، بل وتطلعنا إلى بعض خصوصياته، فما أكثر الرسائل التي تبشر الناس بقول الحق سبحانه:
(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ) [سورة الضحى: 5]
أو قوله تعالى:
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) [سورة الطور: 48]
كأننا نحن المخاطبون، والخطاب هنا خاص برسول الله ﷺ.
ما هكذا كان صحابة رسول الله ﷺ ولا سلف هذه الأمة، اللهم ردنا إلى الحق ردًا جميلًا.
#المولد