الحضور الكثيف للنبي ﷺ في حياة المسلم منهج رسالي يجب المحافظة عليه:
قال المولى عز وجل: {قُلْ إنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاَللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [سورة التوبة: 24]، وقال رسول الله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه" [رواه الإمام أحمد]، وفي الصحيحين من حديث سيدنا أنس رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". وروى البخاري في صحيحه عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه قال للنبي ﷺ: "لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي"، قال له: "والذي نفسي بيده حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسك"، فقال له عمر: "فإنه الآن والله لأنت أحبَّ إلي من نفسي"، فقال له النبي ﷺ: "الآن يا عمر"!
فهاهي الشريعة الغراء تطالبنا بأن نحبَّ النبي ﷺ أكثر من النفس! وأي شيء عند الناس أعز من النفس؟! والأعجب من ذلك، كيف يَطلُب منا المولى عز وجل أن نحبَّ النبي ﷺ أكثر من أنفسنا ثم لا نجد لهذا الطلب ممهداته في الشريعة الغراء تأخذ بيدنا رويدًا رويدًا إلى بلوغ هذه الغاية السامية؟! لا يستقيم ذلك، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
لأجل ذلك كان حضوره ﷺ في ديننا وحياتنا واضحًا كالشمس في رابعة النهار، بدءًا من الشهادتين؛ فكان هو ﷺ الركن الثاني من الركن الأول للإسلام، ولا يقبل من أحدٍ إسلامًا بشهادة "أن لا إله إلا الله" فقط، إلا أن يتبعها بـ"وأنَّ محمدًا رسول الله". ثم يستمر هذا الحضور الأنيق بذكره ﷺ في الأذان لصلاة الفريضة خمس مرات في اليوم والليلة، ثم في الدعاء بعد الأذان بالوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، نتسوَّل بها شفاعته ﷺ يوم يقول الرسل أولي العزم: "نفسي، نفسي". ثم بذكره ﷺ في الإقامة للصلوات الخمس، وفي دخول المسجد والخروج منه، فقد كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد أو خرج منه يقول: "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي" [رواه ابن ماجة وابن السني]. ويستمر هذا الحضور الحيوي الكثيف في مستهل الدعاء وختامه، فقد قال رسول الله ﷺ: "إذا صلى أحدكم -أي إذا دعا- فليبدأ بتحميد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يدعو بعدُ بما شاء" [رواه أبو داود وأحمد وابن حبان]، وعن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال: "كل دعاء محجوب حتى يصلي على محمد ﷺ وآل محمد ﷺ" [رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات]. ثم يتواصل حضوره الدائم ﷺ في حياتنا بالترغيب في رؤياه منامًا ويقظةً، فقد قال ﷺ: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة" [رواه البخاري ومسلم]، وقال ﷺ: "لا تمس النار مسلمًا رآني، ولا من رأى من رآني" [رواه الترمذي وحسنه ووافقه المِزِّي].
وكذلك حضوره ﷺ في صيام يوم الاثنين؛ اليوم الذي ولد فيه؛ فعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي سئل عن صيام يوم الأثنين فقال: "فيه وُلدتُّ وفيه أُنزِل عليَّ" [رواه مسلم]، ثم حضوره ﷺ بأمر الله تعالى المؤمنين بالصلاة عليه، فقال جلَّ من قائل: {إنَّ اللهَ وملائكَتَهُ يصلُّونَ على النَّبي يا أيها الذين آمَنُوا صلُّوا عليه وسلِّمُوا تسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]. ثم حضوره ﷺ بالترغيب في كثرة الصلاة عليه لقوله ﷺ: "من صلى علي صلاةً صلى الله بها عليه عشرًا" [رواه مسلم]، وعن سيدنا أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: "يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟" قال: "ما شئت"، قال: "الربع؟" قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: "النصف؟" قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: "الثلثين؟" قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: "أجعل لك صلاتي كلها؟"، قال: "إذا تُكفى هَمُّك، ويُغفَر ذنبُك" [صحيح رواه الترمذي والحاكم وغيرهما]. وكذلك حضوره ﷺ بندب كثرة الصلاة عليه يوم الجمعة فقد قال ﷺ: "أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يصلي علي يوم الجمعة إلا عُرضت علي صلاته" [رواه الحاكم وصححه].
وأيضًا حضوره ﷺ بندب زيارته، فقد قال ﷺ: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" [أخرجه البخاري ومسلم]، وفي رواية بسند صحيح: "ما بين قبري ومنبري"، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن بلالًا رَأَى النَّبِيّ ﷺ في منامه وهو يقول: "ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟" فانتبه حزينًا، فركب إِلَى المدينة، فأتى قبر النَّبِيّ ﷺ وجعل يبكي عنده ويتمرغ عليه. [أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق بسند جيد، وابن الأثير في أسد الغابة والسبكي في شفاء السِّقَام] ، وقال الإمام النووي في الأذكار: "اعلم أن زيارة قبر رسول الله ﷺ من أهم القربات وأنجح المساعي"، فيستمر الحضور النبوي الكثيف بالصلاة في روضته الشريفة وشد الرِّحال إلى مسجده الشريف حيث الصلاة فيه تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد. وغير ذلك من أشكال الحضور المحمدي الدائم في حياة المسلم، حضور من هو {أولى بالمؤمنين من أنفسهم}، الذي هو فرطُنا -أي سابقنا ومنتظرنا- على الحوض، المنقذ من أهوال القيامة عندما يتخلى عنا الجميع حتى الأنبياء والرسل أولي العزم من الرسل، عندما يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، حضور القائل: "أمتي أمتي" يوم: {وخَشَعَت الأصواتُ للرحمنِ فلا تَسْمَعُ إلا هَمْسًا}، الشافع المشفع ﷺ، مخرج العصاة من النار.
إذًا فهذه نماذج من أشكال الحضور المحمدي الكثيف في حياة المسلم، دلت عليه الشريعة الغراء، وكان هو سبب فلاح الصحابة رضوان الله عليهم، وإذا ما أريد لأجيال الأمة في هذه العصورالمتأخرة أن تنهل من ذات المنهل وتشرب من ذات المشرب فعلينا أن نعيد إلى وجدانها كثافة هذا الحضور المحمدي كما دلت عليه الشريعة، ففيه الفلاح والنجاح، لا أن نخفف منه بدعوى ﷺ أنه مات وانتقل إلى الرفيق الأعلى، فإن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فما بال الأنبياء وسيد الأنبياء ﷺ؟ وقد قال النبي ﷺ: "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون" [أخرجه أبو يعلى بسند صحيح والبيهقي والهيثمي وصححاه]، هذا فضلًا عن أنه ﷺ تعرض عليه أعمال الأمة، فقد قال ﷺ: "تعرض عليَّ أعمالكم، فما رأيتُ من خيرٍ حمدتُّ الله عليه، وما رأيتُ من شرٍ استغفرتُ الله لكم" [أخرجه البزار في مسنده وجود إسناده الحافظ العراقي في طرح التثريب والهيثمي في المجمع].
اللهم ارزقنا محبتك ومحبة حبيبك المصطفى ﷺ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
#المولد #الحضور
قال المولى عز وجل: {قُلْ إنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاَللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [سورة التوبة: 24]، وقال رسول الله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه" [رواه الإمام أحمد]، وفي الصحيحين من حديث سيدنا أنس رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". وروى البخاري في صحيحه عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه قال للنبي ﷺ: "لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي"، قال له: "والذي نفسي بيده حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسك"، فقال له عمر: "فإنه الآن والله لأنت أحبَّ إلي من نفسي"، فقال له النبي ﷺ: "الآن يا عمر"!
فهاهي الشريعة الغراء تطالبنا بأن نحبَّ النبي ﷺ أكثر من النفس! وأي شيء عند الناس أعز من النفس؟! والأعجب من ذلك، كيف يَطلُب منا المولى عز وجل أن نحبَّ النبي ﷺ أكثر من أنفسنا ثم لا نجد لهذا الطلب ممهداته في الشريعة الغراء تأخذ بيدنا رويدًا رويدًا إلى بلوغ هذه الغاية السامية؟! لا يستقيم ذلك، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
لأجل ذلك كان حضوره ﷺ في ديننا وحياتنا واضحًا كالشمس في رابعة النهار، بدءًا من الشهادتين؛ فكان هو ﷺ الركن الثاني من الركن الأول للإسلام، ولا يقبل من أحدٍ إسلامًا بشهادة "أن لا إله إلا الله" فقط، إلا أن يتبعها بـ"وأنَّ محمدًا رسول الله". ثم يستمر هذا الحضور الأنيق بذكره ﷺ في الأذان لصلاة الفريضة خمس مرات في اليوم والليلة، ثم في الدعاء بعد الأذان بالوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، نتسوَّل بها شفاعته ﷺ يوم يقول الرسل أولي العزم: "نفسي، نفسي". ثم بذكره ﷺ في الإقامة للصلوات الخمس، وفي دخول المسجد والخروج منه، فقد كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد أو خرج منه يقول: "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي" [رواه ابن ماجة وابن السني]. ويستمر هذا الحضور الحيوي الكثيف في مستهل الدعاء وختامه، فقد قال رسول الله ﷺ: "إذا صلى أحدكم -أي إذا دعا- فليبدأ بتحميد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يدعو بعدُ بما شاء" [رواه أبو داود وأحمد وابن حبان]، وعن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال: "كل دعاء محجوب حتى يصلي على محمد ﷺ وآل محمد ﷺ" [رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات]. ثم يتواصل حضوره الدائم ﷺ في حياتنا بالترغيب في رؤياه منامًا ويقظةً، فقد قال ﷺ: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة" [رواه البخاري ومسلم]، وقال ﷺ: "لا تمس النار مسلمًا رآني، ولا من رأى من رآني" [رواه الترمذي وحسنه ووافقه المِزِّي].
وكذلك حضوره ﷺ في صيام يوم الاثنين؛ اليوم الذي ولد فيه؛ فعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي سئل عن صيام يوم الأثنين فقال: "فيه وُلدتُّ وفيه أُنزِل عليَّ" [رواه مسلم]، ثم حضوره ﷺ بأمر الله تعالى المؤمنين بالصلاة عليه، فقال جلَّ من قائل: {إنَّ اللهَ وملائكَتَهُ يصلُّونَ على النَّبي يا أيها الذين آمَنُوا صلُّوا عليه وسلِّمُوا تسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]. ثم حضوره ﷺ بالترغيب في كثرة الصلاة عليه لقوله ﷺ: "من صلى علي صلاةً صلى الله بها عليه عشرًا" [رواه مسلم]، وعن سيدنا أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: "يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟" قال: "ما شئت"، قال: "الربع؟" قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: "النصف؟" قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: "الثلثين؟" قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: "أجعل لك صلاتي كلها؟"، قال: "إذا تُكفى هَمُّك، ويُغفَر ذنبُك" [صحيح رواه الترمذي والحاكم وغيرهما]. وكذلك حضوره ﷺ بندب كثرة الصلاة عليه يوم الجمعة فقد قال ﷺ: "أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يصلي علي يوم الجمعة إلا عُرضت علي صلاته" [رواه الحاكم وصححه].
وأيضًا حضوره ﷺ بندب زيارته، فقد قال ﷺ: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" [أخرجه البخاري ومسلم]، وفي رواية بسند صحيح: "ما بين قبري ومنبري"، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن بلالًا رَأَى النَّبِيّ ﷺ في منامه وهو يقول: "ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟" فانتبه حزينًا، فركب إِلَى المدينة، فأتى قبر النَّبِيّ ﷺ وجعل يبكي عنده ويتمرغ عليه. [أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق بسند جيد، وابن الأثير في أسد الغابة والسبكي في شفاء السِّقَام] ، وقال الإمام النووي في الأذكار: "اعلم أن زيارة قبر رسول الله ﷺ من أهم القربات وأنجح المساعي"، فيستمر الحضور النبوي الكثيف بالصلاة في روضته الشريفة وشد الرِّحال إلى مسجده الشريف حيث الصلاة فيه تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد. وغير ذلك من أشكال الحضور المحمدي الدائم في حياة المسلم، حضور من هو {أولى بالمؤمنين من أنفسهم}، الذي هو فرطُنا -أي سابقنا ومنتظرنا- على الحوض، المنقذ من أهوال القيامة عندما يتخلى عنا الجميع حتى الأنبياء والرسل أولي العزم من الرسل، عندما يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، حضور القائل: "أمتي أمتي" يوم: {وخَشَعَت الأصواتُ للرحمنِ فلا تَسْمَعُ إلا هَمْسًا}، الشافع المشفع ﷺ، مخرج العصاة من النار.
إذًا فهذه نماذج من أشكال الحضور المحمدي الكثيف في حياة المسلم، دلت عليه الشريعة الغراء، وكان هو سبب فلاح الصحابة رضوان الله عليهم، وإذا ما أريد لأجيال الأمة في هذه العصورالمتأخرة أن تنهل من ذات المنهل وتشرب من ذات المشرب فعلينا أن نعيد إلى وجدانها كثافة هذا الحضور المحمدي كما دلت عليه الشريعة، ففيه الفلاح والنجاح، لا أن نخفف منه بدعوى ﷺ أنه مات وانتقل إلى الرفيق الأعلى، فإن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فما بال الأنبياء وسيد الأنبياء ﷺ؟ وقد قال النبي ﷺ: "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون" [أخرجه أبو يعلى بسند صحيح والبيهقي والهيثمي وصححاه]، هذا فضلًا عن أنه ﷺ تعرض عليه أعمال الأمة، فقد قال ﷺ: "تعرض عليَّ أعمالكم، فما رأيتُ من خيرٍ حمدتُّ الله عليه، وما رأيتُ من شرٍ استغفرتُ الله لكم" [أخرجه البزار في مسنده وجود إسناده الحافظ العراقي في طرح التثريب والهيثمي في المجمع].
اللهم ارزقنا محبتك ومحبة حبيبك المصطفى ﷺ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
#المولد #الحضور