الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

من هي الشخصية التي تستحق مني ومنك بل ومن كل البشرية كمال العناية ومنتهى الاهتمام؟! ولماذا؟!

من هي الشخصية التي تستحق مني ومنك بل ومن كل البشرية كمال العناية ومنتهى الاهتمام؟! ولماذا؟!
🌹إنه رسول الله ﷺ🌹
👍 فهو أولى بنا من نفوسنا التي بين جنوبنا، قال تبارك وتعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ)
[سورة اﻷحزاب: 6]
👍 وأحن وأرحم وأشفق بنا من والدينا، قال تعالى:
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
[سورة التوبة: 128]
🌍ورحمة كونية..
ليس لنا نحن البشر وحسب، بل أيضًا رحمة للحيوان والشجر والحجر والمدر ولكافة العالمين، قال تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)
[سورة اﻷنبياء: 107]
وما من كرامة وفضل ونعمة عظيمة نلناها إلا به ﷺ.
☑ فهو من دلنا على الله تبارك وتعالى وأتانا بالقرءان العظيم وهدانا إلى الحق المبين..
☑ وهو من نلنا به الخيرية بين كل الأمم والأفضلية عليها قاطبة، فقال تعالى:
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)
[سورة آل عمران: 110]
حتى أن سيدنا موسى عليه السلام تمنى أن يكون من أتباع هذه الأمة العظيمة، المميزون يوم القيامة ﷺ، يقفون على تل يشرفون على الخلائق، غر محجلون من أثر الوضوء، لهم نوران كالأنبياء ولمن سواهم نور واحد، ما من الناس أحد إلا تمنى أنه من أمة سيدنا محمد ﷺ.
☑ وبفضله ﷺ نبعث ونحشر ونحاسب وندخل الجنة قبل كل الخلائق مع أننا آخرهم إيجادًا..
☑ وبفضله ﷺ نرد حوض الكوثر الذي آنيته بعدد نجوم السماء، فنشرب منه شربة لا نظمأ بعدها أبدًا..
☑ وبفضله ﷺ يدخل سبعون ألفًا من أمته الجنة بدون حساب..
☑ وبفضله ﷺ يكون نصف أهل الجنة من أمته ﷺ.
☑ وبفضله ﷺ يخرج العصاة من أمته من العذاب ويدخلون الجنة..
وبدونه ﷺ لا تطيب الجنة..
فما أعظمك يا رسول الله..
🌹🌹🌹
هو المخلِّص من غضب الجبار سبحانه وتعالى يوم القيامة..
فيوم القيامة يغضب الحق سبحانه غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب مثله بعده.. فيحل بالخلائق، ملائكة وأنبياء وعامة الناس كرب شديد..
هو المخلٌِص ﷺ..
يوم يقول الأنبياء والرسل حتى إبراهيم عليه السلام: نفسي.. نفسي..
يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه..
يوم ترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد..
يوم يقوم الروح والملائكة صفًا لا يتكلمون، إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا..
يوم (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسًا)..
في ذلك اليوم العصيب..
ينادي رسول الله ﷺ على رؤوس الأشهاد:
أمتي.. أمتي.. أمتي..
فمن أجدر منه ﷺ بالحب والهيام.. والعناية والاهتمام؟!!!!!💚💚💚
#المحبة #المولد