الإحتفاظ بصور الصالحين وزيارتهم إمتثال لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم:
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى:
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
قال: «يُذكر الله بذكرهم».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى:
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
قال: «يُذكر الله بذكرهم».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وفي رواية: قال رجل: يا رسول الله من أولياء الله؟
قال: «الذين إذا رؤوا ذكر الله».
قال: «الذين إذا رؤوا ذكر الله».
وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن من الناس مفاتيح لذكر الله إذا رؤوا ذكر الله»
«إن من الناس مفاتيح لذكر الله إذا رؤوا ذكر الله»
فرؤية الأولياء وتناول سيرتهم وأحوالهم أمور تذكر الناس بالله وتحيي القلب وتشحذ الهمة وتشرح الصدر، لذلك يستحب زيارة الصالحين، وتعليق صورهم، ومدحهم وذكر مناقبهم وأحوالهم، لما في ذلك من التذكير بالله عز وجل.
وزيارة الصالحين من أفضل القربات إلى الله، لذلك فإن الرجل الذي قتل مائة نفس، ثم تاب، ومات، اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، لكن نفعه أنه كانت متوجها إلى قرية أهل الصلاح، فنفعه جاههم العريض. حيث احتكمت الملائكة لزعيمها جبريل عليه السلام، فقال لهم قايسوا بين القرية التي كان فيها والقرية التي ينوي الذهاب إليها أيها إليها أقرب فيكون لملائكة أهلها، فقرب الله له الأرض إلى قرية أهل الصلاح فدخل في مجالهم فنجى.
#المحبة #الصالحين #الأولياء
#المحبة #الصالحين #الأولياء