فضل المدينة المنورة
🌴
مدينة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طَيْبةَ الطيِّبةَ، ملتقى المهاجرين والأنصار، وموطن الذين تبوؤوا الدار والإيمان، والعاصمة الأولى للمسلمين، فيها عقدت ألوية الجهاد في سبيل الله، فانطلقت كتائب الحق لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومنها شعَّ النور، فأشرقت الأرض بأنوار الهداية، وهي دار هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، إليها هاجر، وفيها عاش آخر حياته صلى الله عليه وسلم، وبها توفي، ومنها يبعث صلى الله عليه وسلم، ومن ثم عظُم شرفها، وعلت منزلتها، حتى فُضلت على سائر بقاع الأرض.
🌴
🌴
🌴
مدينة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طَيْبةَ الطيِّبةَ، ملتقى المهاجرين والأنصار، وموطن الذين تبوؤوا الدار والإيمان، والعاصمة الأولى للمسلمين، فيها عقدت ألوية الجهاد في سبيل الله، فانطلقت كتائب الحق لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومنها شعَّ النور، فأشرقت الأرض بأنوار الهداية، وهي دار هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، إليها هاجر، وفيها عاش آخر حياته صلى الله عليه وسلم، وبها توفي، ومنها يبعث صلى الله عليه وسلم، ومن ثم عظُم شرفها، وعلت منزلتها، حتى فُضلت على سائر بقاع الأرض.
📌فضلها:
▪عن أنس رضي الله عنه قال: «لما كان اليوم الذي دَخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء»
[صحيح أخرجه الترمذي وابن حبان والإمام أحمد]
[صحيح أخرجه الترمذي وابن حبان والإمام أحمد]
«إن الإيمان ليأرز -أي يأوي- إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها»
[أخرجه البخاري ومسلم]
[أخرجه البخاري ومسلم]
«إنها -أي المدينة- طَيْبةُ، تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة»
[أخرجه مسلم]
«على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»
[أخرجه البخاري]
[أخرجه البخاري ومسلم]
[أخرجه البخاري]
[إخرجه مسلم]
«لا يكيد أَهْلَ المدينة أحد، إلا انماع -أي ذاب وانحسر- كما ينماع الملح في الماء»
[أخرجه البخاري]
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» [أخرجه البخاري ومسلم]
«صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام»
[أخرجه البخاري ومسلم]
[أخرجه الإمام أحمد]
«أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر وعمر، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم انتظر أهل مكة حتى أُحشر بين الحرمين»
[أخرجه الترمذي وحسنه]
📌فضلها بالمقارنة مع مكة المكرمة:
«إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»
[أخرجه مسلم]
[أخرجه البخاري]
كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه». قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر.
[أخرجه مسلم]
[أخرجه الجوهري في مسند الموطأ، والطبراني في الكبير، وابن المقرئ في معجمه والجنذي في فضائل المدينة]
[أخرجه البيهقي ذكره ابن كثير في البداية والنهاية]
«انفرد الإمام مالك عن بقية الأئمة الأربعة بتفضيلها على مكة،.. والمشهور عن الجمهور أن مكة أفضل من المدينة، إلا المكان الذي ضم جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
📌 فضل الموت فيها:
[أخرجه الترمذي وابن ماجة وابن حبان والبغوي في شرح السنة وحسنه]
أي أن يسأل الله الموت فيها ويحرص ألا يخرج منها إلى أن يموت.
فاستجاب الله دعاءه فقتل شهيدًا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
📌فضل أماكنها وترابها وغبارها:
[أخرجه البخاري ومسلم]
«أتاني الليلة جبريل فقال صلِّ في هذا الوادي -وادي في المدينة اسمه وادي العقيق- وقل عمرة في حجة»
[أخرجه البخاري]
«باسم الله، تربةُ ارضنا، بريقةِ بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا»
[أخرجه البخاري ومسلم]
[أخرجه أبو داود والنسائي بسند جيد].
بُطْحان أو بَطْحان: وادٍ بالمدينة مبارك، قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بُطْحانُ على بِرْكَةٍ مِنْ بُرَكِ الجَنَّةِ)
[رواه الديلمي في مسند الفردوس وأبو نعيم في الطب النبوي وابن النجار في تاريخ المدينة]
📌فضل تمرها وعجوتها وبركة طعامها:
[أخرجه البخاري ومسلم]
[أخرجه ابن ماجة والبزار وقال الهيثمي في المجمع: رجاله رجال الصحيح]
#المولد #المدينة_المنورة