الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

هيام الصحابة في رسول الله صلى الله عليه وسلم

هيام الصحابة في رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال تعالى:
(وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) صدق الله العظيم.
قال أهل التفسير: نزلت في ثوبان، مولى رسول الله ﷺ، وكان شديد الحب له، قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه، يُعرف في وجهه الحزن، فقال له رسول الله ﷺ:
"يا ثوبان ما غير لونك؟" 
فقال: "يا رسول الله ما بي من ضُر ولا وجع، غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة، وأخاف أن لا أراك هناك، لأني أعرف أنك ترفع مع النبيين وأني إن دخلت الجنة كنت في منزلة أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة فذاك أحرى أن لا أرك أبداً"
وأخرج الحافظ أبو نعيم بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت:
جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وأهلي وولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد رسول الله ﷺ شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية.
#المحبة #الهيام #المولد