النشاط الإيجابي في شبكات التواصل الإجتماعي مندوب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
معلوم أن الدال على الخير كفاعله، وأن من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، لا ينقص ذلك من أجورهم شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه الإمام مسلم في صحيحه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل) رواه مسلم.
لذلك يستحب أن يتبادل الناس في وسائل التواصل الاجتماعي الرسائل التي تنشر الخير والفضيلة والعلم حسب رأي جمهور أهل العلم من السلف والخلف، خاصة في هذه المجالات:
١. تعميق محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم في وجدان الناس لقوله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه) رواه أحمد.
٢. التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وأوصافه وشمائله وأخلاقه التي مدحها الله عز وجل في كتابه العزيز. والتعريف بمناقبه الفريدة وأنه صاحب الحوض المورود واللواء المعقود والمقام المحمود، وصاحب الشفاعة الكبرى.
٣. التعريف بأمهات المؤمنين عليهن رضوان الله.
٤. التعريف بآل البيت والصحابة رضوان الله عليهم.
٥. نشر مناقب السلف الصالح وأهل الزهد والتقوى ليكونوا مثالا حيا على الصلاح في المجتمع.
٦. نشر العلوم الإسلامية المفيدة خاصة ما تصح به العبادات وترتقي به المعاملات.
٧. نشر الأخلاق الإسلامية الكريمة والقصص التي تعزز ذلك في النفوس.
٨. نشر العلوم الكونية المفيدة.
٩. اغتنام المواسم الإسلامية كالأعياد، والهجرة، الإسراء والمعراج، عاشوراء، والنصف من شعبان، ورمضان وليلة القدر والمولد النبوي الشريف وغيرها في إحياء القلوب وبعث الهمم ونشر المعاني الإسلامية الراقية ذات العلاقة بالمناسبة.
١٠. نشر الإعلانات والتحذيرات المفيدة والموثقة.
١. تعميق محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم في وجدان الناس لقوله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه) رواه أحمد.
٢. التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وأوصافه وشمائله وأخلاقه التي مدحها الله عز وجل في كتابه العزيز. والتعريف بمناقبه الفريدة وأنه صاحب الحوض المورود واللواء المعقود والمقام المحمود، وصاحب الشفاعة الكبرى.
٣. التعريف بأمهات المؤمنين عليهن رضوان الله.
٤. التعريف بآل البيت والصحابة رضوان الله عليهم.
٥. نشر مناقب السلف الصالح وأهل الزهد والتقوى ليكونوا مثالا حيا على الصلاح في المجتمع.
٦. نشر العلوم الإسلامية المفيدة خاصة ما تصح به العبادات وترتقي به المعاملات.
٧. نشر الأخلاق الإسلامية الكريمة والقصص التي تعزز ذلك في النفوس.
٨. نشر العلوم الكونية المفيدة.
٩. اغتنام المواسم الإسلامية كالأعياد، والهجرة، الإسراء والمعراج، عاشوراء، والنصف من شعبان، ورمضان وليلة القدر والمولد النبوي الشريف وغيرها في إحياء القلوب وبعث الهمم ونشر المعاني الإسلامية الراقية ذات العلاقة بالمناسبة.
١٠. نشر الإعلانات والتحذيرات المفيدة والموثقة.
ويجب التثبت من المعلومات والأحكام الشرعية لأن النشر أمانة يسألنا الله عنها يوم القيامة، ولا بأس بنشر الحكايات والقصص المفيدة والأحاديث النبوية التي يقال عنها اصطلاحًا (ضعيفة) لأن جمهور العلماء رخصوا ذلك في الترغيب والترهيب وفضائل الأعمال، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم هو من شرع ذلك عندما قال: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) رواه البخاري. السواد الأعظم من السلف كالإمام أحمد والبخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم تعاملوا بالحديث الضعيف، فلا بأس بذلك مطلقًا.
ويجب تجنب الآتي:
١. الترويج للإشاعات التي تتسبب في الفتن والبلبلة ويترتب عليها ضرر الناس.
٢. نشر المساهمات التي تروج للتكفير والتطرف والغلو والطعن في عقائد المسلمين، وهذا أمر خطير يجب الحذر منه لأنه يترتب عليه سفك دماء مؤمنة بريئة، وزرع للفتن والكراهية والفرقة في المجتمع المسلم.
٣. نشر النكات التي تهزأ وتسخر بالدين والشخصيات ذات السمة الدينية، أو تسخر من الناس وقبائلهم وصفاتهم بشكل عام.
٤. نشر المحتويات الحرام كالصور الخليعة.
٥. نشر المساهمات التي تحبط الروح المعنوية للناس وتؤدي إلى تشاؤمهم.
#المولد #الإيجابية
١. الترويج للإشاعات التي تتسبب في الفتن والبلبلة ويترتب عليها ضرر الناس.
٢. نشر المساهمات التي تروج للتكفير والتطرف والغلو والطعن في عقائد المسلمين، وهذا أمر خطير يجب الحذر منه لأنه يترتب عليه سفك دماء مؤمنة بريئة، وزرع للفتن والكراهية والفرقة في المجتمع المسلم.
٣. نشر النكات التي تهزأ وتسخر بالدين والشخصيات ذات السمة الدينية، أو تسخر من الناس وقبائلهم وصفاتهم بشكل عام.
٤. نشر المحتويات الحرام كالصور الخليعة.
٥. نشر المساهمات التي تحبط الروح المعنوية للناس وتؤدي إلى تشاؤمهم.
#المولد #الإيجابية